أكتب من واقعنا حكاياتٍ تمضي بالقارئ بين سطورها، فإذا به يرى في كل مشهدٍ شيئًا يشبهه، وفي كل شعورٍ ما يلامس قلبه؛ فيقرأ الحكاية، وكأنها تروي جانبًا من حياته.